
|
وصايا جديدة لسماحته دام ظله v إن أعظم قيمة لنا عند الله تعالى يتحقق بمقدار ما ندافع عن أحكام الله وبمقدار ما نعمل بها ونطبّقها على واقع سلوكنا عملياً، وبمقدار ما نحفظ أحكام الله لكي نبلّغها إلى الإحيال القادمة، فلنسعى إلى ذلك. v لنرجع إلى القرآن الكريم ونطبّقه حرفيّاً على وضعنا المعاصر، يُنزل الله علينا بركات من السماء والأرض. v لنشمِّر عن ساعد الجدّ، ولنضع بعض أموالنا في خدمة المشاريع والمؤسسات الخيرية، فهذه هي الباقيات الصالحات. v لنراجع أنفسنا في كل موقف وعمل بدقة وننظر أنه كم هو لله وكم لأنفسنا. v إننا ينبغي أن لا نتعب أو نملّ ونضجر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كانت الإستجابة قليلة والتأثير بسيط؛ فإن الله سيثيبنا على أتعابنا مهماً كانت النتيجة. v على كل فرد منّا سواء كان رجلاً أو إمرأة، شاباً أم شيخاً، أهل علم كان أو كاسباً، أن يحصل على ملكة تحصّنه من إرتكاب المحرمات أو التخلّف عن الواجبات، ثم عليه بتعليم الآخرين حسب مقدرته ومعرفته. v مادام المؤمن باذلاً عمره في سبيل الله سبحانه وتعالى. يعطي وقته وساعاته ودقائق حياته في طاعة الله مصليّاً أو صائماً أو حاجّاً و... فليخصص الحظ الاوفر للعلم، وأعني به العلم باصول الدين وأحكام الإسلام وأخلاق وآدابه. v إن موضوع النيّة موضوع صعب ودقيق للغاية بحيث أن جمهرة عظيمة وكبيرة من الناس يدخلون جهنم – والعياذ بالله – لسوء نيّاتهم رغم أن أعمالهم – كما ورد في الروايات – كالجبال في ضخامتها. لذلك ينبغي لنا أن نطلب من الله توفير النيّة أي صيانتها من الأخطار ومن الشيطان والشهوات والتأثيرات المختلفة. v كلما أصبت بسيئة فابحث عن السبب لأن الله عادل لا يظلم أحد (وما ربك بظلام للعبيد). بل هو مبعث الاحسان والكرم. (ما أصابك من حسنة فمن الله)، أما السوء الذي يصيب الإنسان فمن نفسه، وكلما عَدَّلَ الانسان سيرته في الحياة قلّت اصابته بالسيئات. |