
تصريح للناطق الرسمي باسم مرجعية سماحة آية الله العظمی السيد صادق الشيرازي دام ظله حول اغتيال الشيخ ضاري
بسم الله الرحمن الرحيم (ومن قتل نفساً بغير نفسٍ أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً) إن القتل من أقبح الجرائم ضد الإنسانية ومن الذنوب الكبيرة التي أوعد الله تعالی عليه بأشد العقوبات، وقال رسول الله صلی الله عليه و آله:« من قتل مسلماً جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينية آيس من رحمة الله». إن اغتيال فضيلة الشيخ ضاري حفيد الثائر المجاهد الشيخ ضاري الذي عاضد الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي قدس سره في الثورة العشيرينية المجيدة ضد الاستعمار والاحتلال لهي جريمة شنعاء، وإن الأيدي الأثيمة التي نفذت هذه الجريمة هي نفسها التي نفذت الهجوم الصاروخي علی الصحن الكاظمي الشريف، وإن هذه العناصر الأثيمة هي العدو الحقيقي لشعب العراق المجاهد و الأمة الإسلامية و لا تمت إلی التشيع والتسنن بصلة من قريب ولا من بعيد، لأن كل طوائف المسلمين يحرمون القتل أشد تحريم إلا لمستحقيه الذين يصدر القضاء الشرعي العادل حكمه بحقهم، وإن مرجعية الإمام الشيرازي دام ظله في الوقت الذي تدين هذه الجريمة النكراء ترفع إلي أخ الفقيد الراحل وذويه وعشيرته أحر التعازي وتدعو الله تعالی أن يلهم الجميع الصبر و السلوان إنه سميع مجيب. وإننا ننتهز هذه الفرصة لنعلن لكل العراقيين الشرفاء إدانتنا لكل عمليات الإرهاب وسفل الدماء وقتل الأبرياء واستهداف مؤسسات المجتمع، حيث إن القتل والإرهاب و التفجيرات إنما هي وسائل لإدامة محنة العراق وتأخير الانتخابات و استمرار الأوضاع الاستثنائية، ولا يقوم بأمثال تلك الجرائم إلا الأعداء الحقيقيون لهذا الوطن الجريح وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 4 محرم الحرام 1425 هـ.
|