
الناطق الرسمي باسم ممثلية السيد المرجع دام ظله في العراق يزور جامعة بابل في الحلة ضمن زيارات متواصلة لممثلية سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العراق، زار وفد من أعضاء الممثلية كلية طب الأسنان في جامعة بابل وحيث ترأس الوفد سماحة الشيخ ناصر الأسدي (الناطق الرسمي باسم ممثلية الإمام الشيرازي في العراق). والتقى الوفد برئيس قسم العلوم في الكلية والأساتذة وبعض الموظفين. وبعد أن رحب رؤساء الجامعة بالوفد تحدث الشيخ الأسدي حول أهمية المزاورة بين المرجعيات والطبقات المثقفة وخصوصاً الجامعيين وأشار الى حديث عن الإمام الصادق سلام الله عليه: «من زار أخاه المسلم كان له بكل خطوة حسنة». وتكلم الأستاذ قيس حول النشاط الثقافي للكلية وحاجته الماسة إلى التوعية والإرشاد وربطها بالمرجعيات الدينية. ثم أقيم ندوة فكرية ثقافية سياسية في مركز نقابة الأطباء شارك في هذه الندوة عدد من الأطباء الأخصائيين والأساتذة الجامعيين وعدد من المثقفين. وقد استهل الشيخ الأسدي كلمته بقوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً)، وأشار الى كيفية انتشار المسلمين وتوسعهم في العالم وكيف حكموا ثلاثة أرباع الكرة الأرضية؟ حيث أوعز ذلك الى امور منها إنهم التزموا بقوانين الاسلام وأخلاقه الرفيعة، وأضاف: إن دور الحكومة هو تنظيم المجتمع وحل النزاعات وليس السيطرة على أموال الناس والتحكم فيها كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (الأرض لله ولمن عمّرها). كما تحدث حول أهم النقاط المدروجة في كتاب (إذا قام الإسلام في العراق) للإمام الراحل آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته وكتاب (السياسة من واقع الإسلام) لآية العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله. فقد ذكر في الكتاب أهم الأمور وأدقها لجعل العراق بلد الأخلاق والقوانين الإسلامية. وختم كلامه بعدة وصايا كان منها: يلزم على كل حركة أو مؤسسة ثقافية أن تمارس الدور المطلوب وذلك عبر التفكير و التخطيط ويجب أن تحافظ على وحدة الصف والكلمة في كافة الأصعدة وعلى جميع الاتجاهات فإن وحدة الكلمة والنهضة الثقافية هما السبيل إلى إنقاذ العراق من كافة الأزمات. وفي الختام تقدم الحضور بالشكر لممثلية سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظله لتواصلها ومشاركتها في بناء عراق جديد.
وإليك عرض مصور لما ورد في الخبر:
|
|||||