قسم الأخوات في بعثة سماحة السيد دام ظله بمكّة
المكرّمة
يزور حملات الحجاج ويشارك في برامجها الثقافية
والدينية
في يوم الأربعاء الموافق 4 من ذي الحجة الحرام 1426
هـ قام قسم الأخوات في بعثة المرجع الديني سماحة آية
الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله
بمكّة المكرّمة في الفترة الصباحية باستقبال وفد من
حملة الحاج السعدي من العراق ودار نقاش حول الوضع في
العراق ومدى احتياج شعبه المظلوم للدعم المعنوي وخاصة
في طريقة استقطاب الفتيات للدراسة في الحوزة.
وفي فترة ما بعد الظهيرة قامت البعثة النسائية بزيارات
ثلاث، الأولى منها كانت لحملة شهاب وقد ألقت فيها
الأخت أم مهدي كلمة حول الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر وأوضحت فيها:
إنّ عمل الأنبياء هي إخراج الناس من ظلمات الكفر إلى
نور الإيمان «اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً»،
وقالت: كما أن أمة الرسول صلى الله عليه وآله هي خير
أمة وذلك لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وهو
واجب شرعي ـ كفائي ـ على كل مسلم ومسلمة.
وأضافت: إن الاستعمار يريد أن يمسخ ثقافة الأمة
الإسلامية من خلال الغزو الفكري وطرح ثقافة منحلّة
وإنّه لابدّ أن نرقى إلى مستوى المقابلة سواء عبر
الفضائيات أو توزيع الكتب والأشرطة.
الزيارة الثانية كانت لفوج الإسراء، وقد ألقت
الأخت أم هدى كلمة حول التبليغ وأهمية ودور المرأة في
التبليغ، وقد كان لها دور في الاسلام، وأكبر مثال هي
السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها حيث إنها كانت
محور العالم الاسلامي وإنّ المصائب التي حلّت عليها
والتضحيات التي قدّمتها، كلّها كانت من أجل التبليغ
وإعلاء كلمة الإسلام ومن بعدها السيدة زينب سلام الله
عليها التي هزّت عروش الظالمين بخطبها وقوّة تحمّلها
للمصائب.
ثم استشهدت المحاضرة بقول الرسول صلى الله عليه وآله:
«حُبّب إليّ من دنياكم ثلاث: الطيب والنساء وقرة
عيني في الصلاة». وقالت: هذه الرواية تدلّ على
مكانة المرأة في الاسلام وبشكل خاص عند رسول الله صلى
الله عليه وآله، ومثّلت بعدة شخصيات في الإسلام كان
لهن دور بارز في التبليغ مثل نسيبة بنت كعب المازنية
وسودة الهمدانية وأم الأُسُود وبنت العلاّمة المجلسي
(السيدة آمنة)، كما أوضحت أن سبب تأخّر العرب هو
تخلّيهم عن مبادئ الإسلام وتقليدهم للغرب وإننا إذا
أردنا الرفعة والتقدّم يجب علينا التحلّي بالوعي
والثقافة والتمسك بأوامر الدين وتربية الأجيال وفق
مبادئ أهل البيت سلام الله عليهم.
وفي المساء قامت البعثة النسائية بزيارة لحملة الهاشم
وألقت الأخت أم مهدي كلمة حول العلم وأهمية طلبه ..
فبدأت حديثها برواية عن الرسول الأكرم صلى الله عليه
وآله أنه قال: «إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب
العلم رضاً به».وقالت: إنّ للعلم أهمية كبيرة في
شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية
وغيرها.
كما أشارت إلى وضع المسلمين سابقاً حيث أنهم برعوا في
كلّ المجالات، حتى أنّ الغرب أخذ منّا الحضارة والعلوم
أما اليوم فالأمر على العكس تماماً. وأوصت في نهاية
الكلمة بضرورة تعلّم العلم وتعلميه.
أما الزيارة الثالثة فكانت لحملة العدل وقد قامت الأخت
أم حسن الوكيل بطرح كلمة حول الولاء أكدت فيها أهمية
تحصين أولادنا بحبّ أهل البيت والولاء لهم سلام الله
عليهم أجمعين.
وقالت في حديثها: إنّ الحجّ هو محطّة للتجرّد من
ملذّات النفس وحبّ الشهوات، فقد قال الإمام علي سلام
الله عليه: «والحاجّ عليه نور الحجّ ما لم يُلمَّ
بذنب» فالحاجّ له أجر يحفظ في ولده ويعتق من النار
ويخرج كيوم ولدته أمّه.