الحسينية الكربلائية في أصفهان تقيم مجلساً
تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة
للمرجع الراحل أعلى الله درجاته
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «العلماء
ورثة الأنبياء»
بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لرحيل المرجع
الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد الحسيني
الشيرازي قدس سره أقيم في الحسينية الكربلائية
المركزية في أصفهان مجلساً تأبينياً بهذه المناسبة
الأليمة.
حيث استهل هذا المجلس بآيات من الذكر الحكيم تلاها على
مسامع المؤبنين الأستاذ مكي زرنگار والأخ المؤمن محمد
حسن غفوري.
ثم شارك خدام المنبر الحسيني في هذا المجلس بأشعارهم
التي تناولت بالمدح والرثاء للإمام الحسين عليه
السلام. وقد كان من جملة المشاركين خدّام الحسين عليه
السلام السيد روفيگران والسيد رضوي والسيد سقائيان.
وارتقى المنبر سماحة الشيخ كلباسي أحد الخطباء
المشهورين في مدينة أصفهان الذي تناول في محاضرته
الدور الكبير والبارز لسماحة المرجع الراحل قدس سره
ومنزلته العظيمة التي وصل اليها بجهاده ومثابرته
وتقواه، حيث أشار إلى أن المرجع آية الله العظمى السيد
محمد الحسيني الشيرازي قدس سره كان مجاهداً لا يعرف
الملل والتعب بل كان معطاءاً في كل مراحل حياته.
وخلال ذكره للآية الشريفة: «إنا عرضنا الأمانة على
السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها
فحملها الإنسان ..» تناول سماحته شرح هذه الآية
الكريمة ومنزلة العلماء لدى الله سبحانه وتعالى.
وقد حضر هذا المجلس أعداد كبيرة من المؤمنين والسادة
العلماء الأعلام، كما شارك أيضاً في هذا المجلس عدداً
من أهل بيت المرجع آية الله العظمى السيد صادق الحسيني
الشيرازي دام ظله وعلى رأسهم السيد محمد مهدي الحسيني
الشيرازي (أحد أبناء المرجع الراحل).
وفي ختام المجلس شارك خادم الحسين عليه السلام الرادود
الملا جليل الكربلائي بقراءة مراثي حسينية باللغتين
العربية والفارسية مما أضفى على المجلس حالة معنوية
عالية.