مدينة قم المقدسة تبتهج بذكرى ميلاد الإمام الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف

قال الله عزّوجلّ:«ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون»
بمناسبة الخامس عشر من شهر شعبان المعظم ذكرى ميلاد منقذ البشرية، وأمل المظلومين، المنتظر لإقامة الأمت والعوج، المرتجى لإزالة الجور والعدوان، المدّخر لتجديد الفرائض والسنن، المتخيّر لإعادة الملّة والشريعة، المؤمّل لإحياء الكتاب وحدوده، محيي معالم الدين وأهله، قاصم شوكة المعتدين، هادم أبنية الشرك والنفاق، جامع الكلمة على التقوى، باب الله الذي منه يؤتى، صاحب يوم الفتح، وناشر راية الهدى، مولانا المفدّى القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله، الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف، بهذه المناسبة العظيمة ابتهجت قم المقدسة حيث عمّت مظاهر الفرح والسرور أزقّة وشوارع وساحات المدينة كافة.
وتبادل المؤمنون التهاني والتبريكات فيما بينهم، كما امتلأت بيوت المراجع الأعلام بالمهنئين والزوّار، وغصّت الحسينيات والمساجد بالمحتفلين.
وبهذه المناسبة المباركة أقامت حسينية بيت العباس سلام الله عليه لأهالي كربلاء المقيمين في مدينة قم المقدسة احتفالاً بهيجاً في ليلة الخامس عشر من شعبان المعظم 1426 للهجرة حضره جمع من المؤمنين ومحبّي أهل البيت سلام الله عليهم وبالأخص فضلاء من مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله.
في هذا الحفل الميمون وبعد تلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم ألقى فضيلة الشيخ حسين الآخوند كلمة هنّأ فيها المؤمنين بذكرى هذه المناسبة العظيمة وتحدّث عن جوانب من سيرة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. ثم كانت مشاركة لفرقة إنشاد من الأشبال.
كما أتحف الرادود محمد معتمدي أسماع الحاضرين بقصائد حول فضائل ومناقب الأئمة الهداة من آل محمد صلى الله عليه وآله.