حسينية الإمام علي بن أبي طالب في قم المقدسة تؤبّن شهداء فاجعة مدينة الكاظمية
 

 

إثر الفاجعة الأليمة التي حدثت لزوّار الإمام موسى بن جعفر الكاظم سلام الله عليه في مدينة الكاظمية المقدسة يوم 25 رجب الأصب 1426 للهجرة، أقامت حسينية الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه لأهالي كربلاء المقيمين في مدينة قم المقدسة مجلس الفاتحة على أرواح شهداء هذه الحادثة الأليمة في يوم الجمعة 27 رجب المرجب 1426 بعد صلاتي المغرب والعشاء.
ابتدأ المجلس بتلاوة معطرة من آي الذكر الحكيم تلاها المقرئ القدير فضيلة السيد جعفر الشامي حفظه الله تعالى، ثم ارتقى المنبر الحسيني المقدس فضيلة الخطيب الشيخ محمد البهادلي حفظه الله حيث عزّى في بداية كلامه مولانا المفدى الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف والمؤمنين جميعاً وبالخصوص شعبنا المظلوم في العراق استشهاد ما يقارب الألف من زوّار مولانا الإمام الكاظم سلام الله عليه على يد الإرهابيين التكفيرين وزمرة البعث المجرم الساقط، وقال:
لقد سعى أعداء الدين منذ فجر الإسلام لطمس القرآن، وطمس سنّة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، وأكثروا العداء للوصي الحق مولانا الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه، لكنهم فشلوا ولم يكن نصيبهم الا الخسران. كما ورد في قوله تعالى: «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمّ نوره ولو كره الكافرون».
وأضاف البهادلي: لقد ذكرت الروايات عن أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين التي نقلها السيد هاشم البحراني رضوان الله تعالى عليه في تفسيره (البرهان) إن النور في الآية الكريمة هو ولاية امير المؤمنين سلام الله عليه.
وأكد الخطيب: إن إمامة علي بن أبي طالب سلام الله عليه هي امتداد لنبوة الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله، والله سبحانه قد وعد (ووعده الحق) أن يحق الحق ويظهر الدين ويبطل الباطل وينصر الولاية والإمامة وإن أشعل الأعداء نار الفتنة أو قتلوا الشيعة والمحبّين والموالين لمحمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.