مؤسسة المعصومين الأربعة عشر الخيرية العالمية
تسلّم الأيتام المكفولين هدايا الميلاد العلوي المبارك

بحضور
ومشاركة الأمين العام لمؤسسة المعصومين الأربعة عشر سلام الله عليهم
العالمية، سماحة الشيخ عبد الرضا معاش، باشر قسم كفالة الأيتام التابع
للمؤسسة، بتوزيع المساعدات النقدية الشهرية على الأيتام المكفولين، وتقديم
الهدايا العينية بمناسبة ذكرى ميلاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب
سلام الله عليه.
تضمّنت الهدايا ملابس بمختلف الألوان والقياسات للبنين والبنات ومواد
القرطاسية لتلاميذ المدارس منهم، ولعباً بأشكال وأحجام متنوعة، جلبها الشيخ
معاش معه خلال رحلته من الكويت إلى العراق، ليرسم ابتسامة الأمل على شفاه
الأطفال اليتامى ويدخل السرور على قلوبهم الفاقدة للحنان الأبوي، وقد قدّمت
هذه الهدايا الأخت الفاضلة الحاجة هدى مشكورة إلى هؤلاء الأيتام؛ تعبيراً
عن محبّتها وعملاً بسنّة الرسول الأكرم وأهل بيته في مواساة الأيتام
ومحبّتهم وزرع الأمل في نفوسهم وتعويض عن حنان الأبوة المفقود لديهم.
وخلال لقاء سماحته بالأيتام وذويهم تحدّث عن وجوب الاهتمام برعاية عموم
الأطفال الصغار ومضاعفة الاهتمام والعناية بالأيتام منهم خاصة، وقال: (لقد
ورد عن أهل البيت عليهم السلام أن المسح باليد على رأس اليتيم له الكثير من
الثواب والأجر عند الله فكيف بكفالة اليتيم وتقديم العون له حتى يكبر
ويشتدّ ساعده؟!).
وأكّد الشيخ معاش: (إن الله ينظر بعين رحمته ويبارك للداعمين لهذه المشاريع
الخيرية وللساعين بها ويضاعف أجرهم بلا أدنى شك، وقد لمست ذلك شخصياً، وأنا
الآن في غاية السعادة إذ أشعر بإحاطة هؤلاء الأطفال بي وكأنهم كلّهم
أولادي).
كما شدّد على وجوب بذل أفضل العطاء سواء للأيتام أوالفقراء ، مستشهداً
برواية عن السيدة الزهراء سلام الله عليها، فقال: (إن لنا بسيدتنا الزهراء
عليها السلام أسوة حسنة وقدوة صالحة وهي من قدّمت ثوب زفافها للسائلة.. وما
أعزّ بدلة العرس على قلب المرأة .. ولما سئلت لماذا فعلت ذلك أجابت بالآية
الشريفة التي تقول: لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبّون).