وقائع المؤتمر العالمي الخامس للإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه المنعقد في لندن

 

 

بتوفيق من الله العزيز القدير, وبدعوة كريمة من مركز الفردوس ومركز التثقيف الذسلامي ولجنة العمل للشيعة البريطانيين والمجلس الحسيني انعقد في لندن المؤتمر العالمي الخامس للإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه في 13 رجب الأصب 1426 للهجرة تحت شعار «الإمام أمير المؤمنين وثقافة اللاعنف والتعايش». وقد حضر المؤتمر نخبة من المفكرين وكبار رجال الدين والمثقفين والأدباء والسياسيين وجمهور غفير من المؤمنين والمؤمنات, لتدارس أوضاع الأمّة والتفكير في ظاهرة تنامي الإرهاب والقتل وهدر دماء الأبرياء واستباحتهم, وهي أمور تنسب إلى الاسلام بدون حق وزوراً وبهتاناً وباتت تقلق المسلمين وسواهم في مشارق الأرض ومغاربها. وقد أدار المؤتمر الدكتور علاء الحسيني وألقى مجموعة من العلماء والأساتذة كلمات وبحوث خلال أعمال المؤتمر. وكان برنامج المؤتمر كالتالي:

1/ تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم تلاها الحاج صباح الصائغ.

2/ كلمة الافتتاح للدكتور علاء الحسيني باللغة الإنجليزية.

3/ كلمة الدكتورة بيان الحكيم باللغة الإنجليزية.

4/ قصيدة للسيد خليل المرعشي باللغة الإنجليزية.

5/ كلمة لسماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي دامت بركاته نجل المرجع الراحل السيد محمد الشيرازي قدس سره الشريف باللغة العربية.

6/ مداخلة الدكتور هشام الديوان.

7/ قصيدة للأديب السيد رضا القزويني باللغة العربية.

8/ كلمة الأستاذ نشأت أحمد - ممثل الجمعية الاسلامية لتركمان العراق باللغة العربية.

9/ كلمة البرفسور علـي حـيـدر باللغة الإنجليزية.

10/ مداخلة الدكتور طالب الرماحي  باللغة العربية.

11/ كلمة الأخ محمد الجيزاني- ممثل معهد الإمام الشيرازي للدراسات باللغة العربية.

وفي ختام أعمال المؤتمر, أجمع أهل الريء والفكر على إصدار بيان ختامي, يوصي المجتمع الدولي, بوجوب التفريق بين الإسلام والإرهاب, وبين المغالين والمتطرفين في فهم الدين وتفسيره والعمل بما توحية قناعاتهم وتمليه عليهم اجتهاداتهم الشخصية لا معتقداتهم الدينية, وإيماناً من المشاركين في المؤتمر بأن الإرهاب والتطرف لا يقتصر على فئات وجماعات تحمل اسم الإسلام أو تنتمي إليه وإنما هي سمة موجوده عند أفراد وجماعات تنتمي إلى أديان ومذاهب أخرى, بعضهم من له دور في صنع جانب سلبي للتاريخ.