زاره وفد من المؤمنين السعوديين..

السيد المرجع يؤكد ضرورة إدراك عظمة القرآن وتعلّمه وتعليمه
 

 

زار جمع من المؤمنين القادمين من السعودية سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بقم المقدسة مؤخراً.
وتطرق سماحته ضمن كلمة قيمة ألقاها على مسامع مقلّديه وضيوفه الكرام إلى عظمة القرآن الكريم ودوره الأكبر في حياة البشرية عامة والمسلمين على وجه الخصوص. ناقلاً ما روي عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله أنه قال: «
القرآن شافعٌ مشفّع وما حلٌ مصدَّق»(1).
وقال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إن من جلالة القرآن الكريم أنه يحضر في ساحة محشر يوم القيامة على هيئة شخص جميل، ليقف بين يدي الله تعالى ويطلب إليه الشفاعة، فيشفّعه الله في أقوام. بينما يشكو إلى ربّه أقواماً آخرين، فيتقبّل الله شكواه فيهم.
وأضاف: إن القرآن المجيد سيشفع في يوم القيامة لمن تعلّموه وعلّموه غيرهم، واتخذوا منه منهاج عمل لحياتهم. وفي الوقت نفسه سيشكو من هجروه وأعرضوا عن تعاليمه وقيمه المقدسة..
ولذلك، أكد سماحة السيد، فإن من أهم وظائف الآباء والأمهات أن يعوا هذه الحقيقة القرآنية، ويهتموا بتعليم أولادهم كتاب الله سبحانه ليكونوا خير ذخيرة للجيل الذي يليهم في المستقبل. كما عليهم أن يحرصوا كل الحرص أن يكرسوا في أولادهم وعي وإدراك عظمة القرآن وكونه المنهج الصادق والصالح في الحياة، ليأنسوا به ويتخذوا منه الوسيلة الفضلى لإحراز النجاح والموفقية والشفاعة في الدنيا والآخرة.


1 / اُصول الكافي / ج2 / كتاب فضل القرآن / ص 598 / ح 2.