المرجع الشيرازي يلتقي وفداً من منظمة الرعاية الصحية الإيرانية
 

 

التقى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وفداً من العاملين والعاملات في منظمة الرعاية الصحية فرع مدينة كازرون التابعة لمحافظة شيراز الإيرانية مؤخراً.
وضمن دعائه لضيوفه بقبول العبادات وزيارتهم لكريمة أهل البيت، السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليهم وعليها، أوصى سماحته بعفة اللسان وضرورة الاستفادة منه فيما ينفع الإنسان، دون ما يضره ويدمّر حياته.
ونقل دام ظله حديثاً شريفاً عن النبي المصطفى صلى الله عليه وآله، أنه:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. فَقَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ ، وَيْحَكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟!(1)
وأشار سماحة المرجع الشيرازي إلى أن حفظ اللسان من الزلل وتأهيله إلى طيّب الكلم يعدُّ من الفضائل الأخلاقية المهمة جداً، لأنه بمثابة سلاح ذي حدّين، له أن يسمو بصاحبه إلى أعلى عليين، أو يهبط به حيث أسفل سافلين.. وعليه؛ فإن حفظ اللسان مهمة شاقة، اللهم إلا أن يعزم الفرد على تقييد هذه الجارحة بجملة من الفضائل الأخلاقية، كالصبر وسعة الصدر وحسن الظن والرغبة في الصدق وغير ذلك. وإلا فإن المتساهل في أداء هذه المهمة سيجد صحيفة أعماله مليئة بالذنوب جراء غفلته عن حفظ لسانه.
وفي ختام اللقاء، أوصى سماحة السيد ضيوفه بالدعاء في حرم السيدة المعصومة والطلب منها أن تدعو لهم عند الله تعالى ليوفقهم في حفظ ألسنتهم وصونها، ليحظوا بألطاف ورعاية أهل البيت سلام الله عليهم.


1) اُصول الكافي / ج2 / باب الصمت وحفظ اللسان / ص 115 / ح14.