سماحة السيد دام ظله يستقبل حملة العقيلة زينب من سيهات السعودية
 |
استقبل
المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله
أعضاء حملة العقيلة زينب سلام الله عليها من مدينة سيهات السعودية، وذلك في
بيته المكرم بمدينة قم المقدسة مؤخراً.
وبعد دعائه لهم بقبول الأعمال والزيارة، أكد سماحته على أهمية أغتنام فرصة
السفرة العبادية، والعزم على التحلّي بالخلق الحسن، لاسيما وقد ورد في
الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وآله: «حُسن
الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة».
وقال سماحته: إن أعمال صاحب الخلق الحسن ترفع إلى الله بقبول حسن، وهو ـ لا
شك ـ سعيد في الدنيا والآخرة، وقريب من الله تعالى، ورسوله وأهل البيت سلام
الله عليهم، وقريب من الناس والجنة، وبعيد عن النار.
ومن جانبه، ألقى فضيلة السيد مهدي الشيرازي نجل المرجع الراحل قدس سره
الشريف كلمة بالضيوف الزائرين جاء فيها:
إن للآباء والأمهات وظيفة مهمة جداً تجاه أولادهم، خصوصاً في عصرنا الراهن
الذي يوسم بأنه عصر الانفتاح.
وأضاف قائلاً: إن من أهم الأسباب المؤدية الى ضياع الجيل تكمن في إهمال
الآباء والأمهات أولادهم منذ صغرهم، إذ يتجسد هذا الإهمال في حتمية
الانحراف مستقبلاً. ولعل هذا الإهمال يكون عن طريق التحدّث بالسيئات أو
القيام بها على مرأىً من الأطفال. بينما المفروض أن يعكف الوالدان على
تربية وتعليم ذريّتهما منذ الصغر صالح الأعمال، كصلاة الصبح وحفظ الحجاب،
للتقليل ما أمكن مما للبيئة السيئة من تأثير. والاستعاضة عنها ببيئة صالحة،
كإشراكهم في الدورات الثقافية والتعليمية واصطحابهم إل مجالس الذكر والعلم
والعبادة. وهو الأمر الذي ينقل عن والد العلامة الحلّي رضوان الله تعالى
عليهما، إذ كان يكثر من اصطحابه إلى حلقات الدرس حتى أصبح بالعلامة الحلّي
بعد سنين قليلة.