
|
الخمود والتوقّف في السير المعنوي للإنسان
تقام أيام الجمع من كل أسبوع بعد صلاتي المغرب والعشاء مجالس في بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدسة، تُلقى فيها محاضرات متنوعة من قبل السادة الأجلاء من آل الشيرازي والفضلاء الآخرين. في الجمعة الماضية ( 18 ربيع الثاني 1426 هجرية) ارتقى فضيلة الشيخ مهدي رفعتي المنبر وألقى محاضرة تحت عنوان: الخمود والتوقّف في السير المعنوي للإنسان، جاء فيها : كل شيء في هذا العالم أعم من الجمادات والنباتات والحيوانات والإنسان، خُلق من أجل هدف يعدّ نقطة الكمال بالنسبة له. فكمال الحيوان في أن يُفتدى للإنسان، بل كل شيء خلقه الله تعالى، فهو مخلوق من أجل الإنسان. فالسؤال المطروح هو: فيم يكمن كمال الإنسان؟ الجواب: إن كمال الإنسان في عبوديته لله وقربه المعنوي منه سبحانه. ولكنه يواجه أحياناً في هذا المسير بعقبات لابدّ من معرفتها. وهذه العقبات التي يمكن التعبير عنها بعوامل الخمود والتوقّف، تقسّم إلى قسمين: الأول: العوامل الداخلية ومنها: 1. حبّ النفس، وهو الذي يحول دون رؤية الإنسان أخطاءه. 2. حبّ الدنيا، والدنيا على قسمين: ممدوحة ومذمومة. أما الممدوحة فهي التي تكون وسيلة لكمال الإنسان وسعادته. وأما المذمومة فيقال تلك التعلّقات التي توجدها الدنيا في قلب الإنسان وتشدّه إلى الأرض. ولهذا ورد في الروايات أن حبّ الدنيا رأس كل خطيئة. 3. الهوى . الثاني : العوامل الخارجية ومنها: 1. الثقافة الخطأ السائدة في المجتمع. 2. أصدقاء السوء. 3. المعاصي والذنوب.
|
||||