
|
مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والإمام الصادق سلام الله عليه في مدينة كربلاء المقدسة
بمناسبة 17 ربيع الأول ذكرى مولد فخر الكائنات، وسيد الكونين، وأشرف الأنبياء والمرسلين، الرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلي الله عليه وآله، وذكرى مولد الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق سلام الله عليه أقامت حوزة كربلاء المقدسة في مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلّي رحمه الله حفلاً بهيجاً، حضره العلماء وطلاب العلوم الدينية. وقد ألقى فضيلة الشيخ عبد الكريم الحائري كلمة بيّن فيها أهمية هذا اليوم العظيم الذي أشرق فيه نور منقذ البشرية ومخلّصها من الضلالة والجهل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله. وبهذه المناسبة العظيمة أيضاً ألقى سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني محاضرة لطلبة العلوم الدينية في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة تحدّث فيها عن أهمية التحلّي بالخُلق الرفيع خصوصاً بالنسبة للعلماء والمبلغين والطلبة، لما لذلك من الآثار الإيجابية في هداية الناس وتعليمهم مبادئ الإسلام العظيم وأحكامه وآدابه، كما في قوله تعالى: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لا تفضّوا من حولك). وأكّد في حديثه أيضاً: ضرورة تحلّي طلاب العلوم الدينية بالحلم والصبر والتقوى إلى جانب الجدّ والإجتهاد المثمرين في طلب العلم، مقتدين في ذلك بأهل البيت سلام الله عليهم أجمعين.
|
||||