بمناسبة حلول أيام مصاب سيد الشهداء الإمام الحسين سلام الله عليه، شهدت مدينة قم
المقدسة ـ كما هو الحال مع مناطق مختلفة في العالم ـ مواكب العزاء واللطم والتشابيه.
من المواكب التي حظيت هذا العام بحماس مضاعف وجذبت اهتماماً وتأثراً كبيرين حتى فاق
الهيئات والمواكب الأخرى، هو موكب «المشق» الذي خرج المشاركون فيه وهم يرتدون
الأكفان ويحملون السيوف والقامات ويهتفون باسم: حيدر والحسين والزهراء صلوات الله
وسلامه عليهم، فرسموا صور الاستعداد للتضحية التي تحلّى بها أهل بيت الإمام وأصحابه
سلام الله عليهم في صحراء كربلاء ليلة العاشر من المحرم عام 61 للهجرة الشريفة وأحيوها في قلوب
الشيعة والمحبّين.
كما أقيمت في ليلة السابع من المحرم مراسم التشبيه التي تخلّد بطولات علي الأكبر
والقاسم بن الحسن سلام الله عليهم.
يذكر أنه اشترك في هذه المراسيم الطبقات المختلفة من الناس وفي مقدمتهم علماء الدين
ومن بينهم بعض مسؤولي مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني
الشيرازي دام ظله، إضافة إلى أبناء المرجع الراحل قدس سره و ابناء سماحة السيد
الكرام، الأمر الذي كان يزيد من همّة وحماس سائر المشاركين في هذه المواكب.
مواكب
المشق
موكب شبيه على الاكبر سلام الله عليه
موكب شبيه القاسم بن الحسن سلام الله عليهما