سماحة السيد في بيان صدر من مكتبه إثر زلزال المحيط الهندي:

هذه الكوارث فرصة لعودة الانسان إلى ربّه سبحانه

أبدى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله أسفه العميق لما أسفرت عنه الکارثة الرهيبة في جنوب آسيا من الخسائر الفادحة. وقال:

إنّ هذه الكوارث فرصةً لعودة الإنسان إلى ربّه سبحانه والإنابة إليه والتضرّع إليه، ففي الحديث الشريف عن الإمام الرضا سلام الله عليه: «... فأحبّ النبي صلى الله عليه وآله أن تفزع أمّته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرّها ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس عليه السلام حين تضرّعوا إلى الله عزّوجلّ». [الوسائل، أبواب صلاة الكسوف والآيات، باب1، ح3].

جاء ذلک في بيان صدر من مکتب سماحته بمدينة قم المقدسة في 20 ذو القعدة الحرام.

واعتبر سماحته: أنّ فداحة النتائج المترتبة على الكوارث الطبيعية تعود غالباً إلى البشرية ذاتها حيث إنّ بالإمكان تقليل حجم الخسائر إلى حد كبير باستخدام وسائل «الرصد» و «الوقاية» التي تتكفل ذلك، كما هو حاصل ـ بالفعل ـ في بعض البلاد. قال الله تعالى: «وما أصابك من سيئةٍ فمن نفسك» النساء/ 79.

ودعا سماحته جميع المؤمنين الکرام إلى التعاون والمشارکة في تخفيف المعاناة الإنسانية الكبيرة للنازحين والمتضرّرين بالحادث ـ بشتّى طرق المساهمة ـ، فإن الراحمين في الأرض يرحمهم من في السماء.

«وإنّا لله وإنّا إليه راجعون»

 

20 ذوالقعدة الحرام 1425 هـ                 

 

مكتب سماحة آية الله العظمى

السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله

قم المقدسة