سماحة السيد دام ظله مخاطباً جمعاً من الفضلاء:

تداركوا أمر الشباب قبل أن تستغلّهم التيارات المنحرفة

استقبل سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمعاً من السادة العلماء وطلبة العلوم الدينية وتحدث معهم عن دور ومسؤولية علماء الدين فقال: إننا مسؤولون عن هداية الناس حتى آخر لحظة من أعمارن، ولاسيما الشباب إذ ينبغي أن نوليهم الأهمية الأكبر، لأن الخطر يهدّدهم أكثر من غيرهم، فلا ينبغي أن نترك الأحزاب الضالة والأديان المنحرفة والفرق الباطلة يستغلّونهم ويسوقونهم باتجاه عقائدهم وأفكارهم.

وقال سماحته في جانب آخر من حديثه: لقد ورد في كتاب «أعيان الشيعة» أن أباذر رضوان الله تعالى عليه قبل أن يسلم كان قاطع طريق ولكنه اهتدى على يد الرسول صلى الله عليه وآله وصار أحد أكبر صحابته الأجلاء.

إن التربية الإجتماعية الخاطئة واستغلال المجتمع للأفراد هي السبب وراء انحراف الأشخاص. فأبوذر رضوان الله تعالى عليه رغم أنه كان قاطع طريق قبل الإسلام ولكنه كان ينطوي على باطن جيد ولذلك آمن بالله ورسوله وأصبح من خيرة الصحابة.

وأضاف سماحته: إنكم مسؤولون عن هداية عامة الناس ولا تنظروا إلى ظاهر الأشخاص، فرب شخص ظاهره سيئ ولكنه ينطوي على سريرة نقية، ومن ثم لا ينبغي ترك الأشخاص، واعزموا منذ الآن على أن لا يفلت منكم حتى شخص واحد إلا وتعرضوان عليه طريق الهداية.