سماحته مخاطباً خدم الروضتين الحسينية والعباسية: اعرفوا قدر هذه النعمة التي منّ الله بها عليکم

استقبل سماحة آية الله العظمی السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله جمعاً من خدمة الروضتين الحسينية والعباسية المطهرتين الوافدين من مدينة کربلاء المقدسة، في بيته بمدينة قم المقدسة، وتحدّث  فيهم قائلاً:

إنکم تعيشون في أرض کربلاء المقدسة وبالقرب من المرقد الطاهر للإمام الحسين سلام الله عليه وأخيه أبي الفضل العباس سلام الله عليه، فينبغي لکم أن تعرفوا قدر هذه النعمة، فإنه لتوفيق عظيم من الله تعالی ومنّة منّ بها عليکم خصوصاًً وعلی أهل کربلاء عموماً. فأنتم مشغولون في حرم أبي عبدالله الحسين سلام الله عليه بخدمته وخدمة زواره، بينما کثير من الناس في العالم يتمنّون المجيء الى کربلاء ومن أجل التشرف بزيارته.

ثم خاطبهم سماحته بقوله:

أنتم الشباب الغيور من أهالي مدينة کربلاء المقدسة، عامة والسادة خدم الإمام الحسين وسيدنا العباس سلام الله عليهما خاصة، عليکم أن تقتدوا بصاحب القبّة السامقة التي تعيشون في ظلها، وأن تکونوا علی درجة رفيعة في الأخلاق الحسنة، لأن ملايين الناس يفدون سنوياً لزيارة الإمام الحسين سلام الله عليه، ويحتمل أن يکون بينهم عدد ضئيل قد لا يحسن التصرف، ولکن هذا لا يعفيکم من أن تعاملوهم معاملة حسنة أيضاً، لأنهم جميعاً ضيوف الإمام وزوّاره يبيتون أياماً قليلة ثم يرحلون، فالحريّ بکم أن تعاملوهم معاملة إذا عادوا إلی أوطانهم ذکروکم بخير وتحدّثوا عن أخلاقکم الرفيعة.

ويجب أن تکونوا منتبهين جداً لهذه النقطة؛ لأنه إذا ما تصرف فرد واحد منکم بصورة خاطئة فإن هذا قد يعطي انطباعاً سيئاً حتی عن المجموع.

 ثم أوصاهم سماحته في ختام حديثه بالتعاون والتعاضد والتکاتف، واوصی من خلالهم العراقيين جميعاً بأمور ثلاث هي:

1.    مساعدة الناس

2.    الأخلاق الحسنة

3.    الدفع بالتي هي أحسن