مؤسسة مسجد وحسينية الحوراء زينب في مونتريال – كندا

تحيي الذكرى السنوية الثالثة لرحيل المرجع الديني السيد محمد الشيرازي قدس سره

إجلالاً لمقام مراجع وعلماء الدين العظام، وتخليداً لعملاق الفكر الإسلامي والإنساني المرجع الديني المجاهد آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) في ذكرى مرور ثلاث سنوات على رحيله المفجع، أقامت مؤسسة مسجد وحسينية الحوراء زينب عليها السلام حفلها التابيني للذكرى السنوية الثالثة لرحيل الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي الذي فقدته الأمة الاسلامية عالماً ورعاً زاهداً ومربّياً لأجيال من المفكرين والعلماء والكتّاب وبعد ان أثرى المكتبة الاسلامية باكثر من 1260 مؤلفاً وفي كافة المجالات .. فبكى على رحيله كل من عرفه وسمع . لقد فارق الدنيا بجسده وبقي فيها بفكره وآثاره و أعرض عن الدنيا حين عرضت عليه فخلد . وقد حضر الحفل جمع من الشخصيات وجمهور غفير من الجالية الاسلامية.

ابتدأ الحفل بآيات بينات من القرآن الحكيم للمقرئ المعروف الاستاذ الحاج أبو نواف ثم من بعد ذلك ألقى الحاج أبو عبد الله البصري قصيدة رائعة في مدح الامام الشيرازي قدس سره.

ثم كانت الكلمه لسماحة الشيخ حيدر الخفاجي وقد تطرق فيها الى أسئلة ثلاث:1_ما معنى أن يسبق الانسان عصره؟ 2_كيف يسبق الانسان عصره؟ 3_كيف سبق الامام الشيرازي عصره وزمانه؟ ثم أسهب في الاجابة عن هذه الاسئلة بذكر الكثير من الامثلة والشواهد الدالة على سبق الامام الشيرازي لعصره ثم تطرق الى اسهام الامام الشيرازي قدس سره في انشاء الكثير من المراكز والمؤسسات في كل أنحاء العالم بما فيها مسجد وحسينية الحوراء زينب عليها السلام .

ثم عرض من بعد ذلك فيلم وثائقي عن حياة الامام الشيرازي قدس سره وقد تأثر أغلب الحضور لرؤية مشهد تشييع الامام الشيرازي في هذا الفيلم.

ثم مسك الختام كانت محاضرة قيمة للخطيب البارع الشيخ حسن الطائي والتي تحدث فيها عن المميزات والمؤهلات والاخلاق العظيمة التي تميز بها الامام الشيرازي قدس سره والتي جعلته نموذجاً قلّ نظيره في تاريخ البشرية .كما تطرق أيضا الى تأثير الامام الشيرازي قدس سره لكل من عاشره او زاره حتى أن من كان يزوره كان لا يخرج الا وفي ذهنه مشروع علمي أوعملي كتأليف كتاب أو تشييد مؤسسة اومركز اومسجد ثم ختم سماحة الشيخ حسن محاضرته القيمة بذكر مصيبة السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها والتي ابكى بها جميع من حضر .

وكانت عرافة الحفل بادارة الحاج ابو عبدالله البصري الذي أدار الحفل بصوره ناجحة وموفقة .

فسلام عليك أبا رضا يوم ولدت ويوم توفيت ويوم تبعث حيّاً...