
|
سماحة السيد المرجع
في لقائه عدد من رجال الدين العراقيين والسعوديين:
زار جمع من رجال الدين العراقيين والسعوديين سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم مؤخراً. وكان مما قاله سماحة السيد المرجع أن مروان بن الحكم الذي كان عدواً لدوداً لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام، قد اهتم بعض شباب الشيعة بهداية حفيده الذي كان يدعى سعداً إلى مذهب التشيع. وقد نقل الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه أنه: دخل سعد بن عبد الملك وكان أبو جعفر (الباقر) سلام الله عليه يسميه (سعد الخير) وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر (الباقر) سلام الله عليه فبينا ينشج كما تنشج النساء، قال: فقال له أبو جعفر سلام الله عليه: «ما يبكيك يا سعد!» قال: وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن، فقال له: «لست منهم أنت أموي منا أهل البيت، أما سمعت قول الله عزّ وجلّ يحكي عن إبراهيم عليه وعلى نبينا وآله السلام (فمن تبعني فإنه منّي)».[1] وأضاف سماحة آية الله العظمى الشيرازي: إن هداية شباب وعلماء وعوام الأديان والمذاهب الأخرى هي مسؤوليتي ومسؤوليتكم، ولذلك ينبغي لنا أن نبذل كل الجهود اللازمة لتربية الجيل الشيعي الشاب، لينتشر في شتى أرجاء العالم في المدارس والجامعات والمؤسسات وليمارس دوره في هداية شباب الأديان الأخرى إلى حيث مذهب أهل البيت سلام الله عليهم. وقال دام ظله: إن هداية الناس متعلقة بنور يفترض بكم أن تنشروه بينهم، وهذا النور ليس إلا سيرة أهل البيت سلام الله عليهم، وكلما كان التعريف والنشر أوسع، كلما كانت معدلات الاهتداء أكبر. فنور أهل البيت كالمصباح في الصحراء المظلمة، ومستوى الإضاءة تقارن مستوى صاحب النور. [1] الاختصاص للمفيد/ ص85.
|